المشاركات

احكم بما شئت.. للشاعرة المتألقة هناء قاسم (حسناء البادية)

صورة
  احكم بما شئت.. إني نبض عاشقة .. تشكو إليك سرى الأيام ما حكما .. في طرفها الشوق .. لا صبرٌ يطمئنهُ ... ونازفُ الجرحِ في الخفاقِ ما التأما .. تدنو إليَّ مع التذكارِ نائحةٌ .. تقلبُ العمرَ ما أعطى وما هضما .. عشرونَ جرحاً وأحلامي مشتتةٌ .. وبارقُ الصبحِ .. خلفَ الليلِ قد نُظما .. ما للجراحِ على الخدينِ تحرقني .. وتبعثُ الحزنَ.. موسوماً ومرتسمًا .. قدْ صارَ قلبي لأوجاعِ الملا وطننًا .. يرتلُ الصمتَ والآهاتِ والسقما .. قد يذبحُ الشوقُ قلبًا لا يفارقهُ .. فكيفَ والشوقُ يذكي أحرفي ندما . الليلُ يجمعُ آهاتي وينثرها وليسَ يُدركُ ما في القلب إن عظما لا تعذلنَّ سليل الحب في كلفٍ فالحبُ أنقى إذا ما كانَ قد سلما في أولِ العمرِ إلا أن بي وجعٌ .. يفصِّدُ الصخرَ .. مرتاعًا بما كتما لو يوجسُ الطيرُ ما ألقى لطارحَني .. حتى يكفكفَ .. عن أهدابيَ السقما .. مازال قلبي وذي الٱمال ترسمني في مهجةِ الشوقِ والجلادُ ما رحما حسناء البادية هناء قاسم

النزيلة للشاعرة شقراء الشاوية

صورة
النزيلة ـ///////////////////// تركتُ لأمركَ اللهمَّ أمري فمن بعد المصيبةِ لليتامى ففي قعرِ الرزايا صرتُ أشقى وحولي يأسُهمْ ظلما تراما لأنّ الحقَّ في زمني غريبٌ وصار القولُ بهتانا مقاما فمن للصبيةِ استلبت يداهم و صاروا من توجعهِم حطاما أنا قلت الحقيقةَ ذات حقٍّ فلاقيتُ المهانةَ و الضراما و ألقوا بي إلى سجنٍ رهيبٍ و راحوا يضحكونَ مع النُدامى وحسبي إنني امرأةٌ تأبّتْ على البهتانِ حتى لا أُساما وحسبي الله مما أوهنوني به ظلما وقد ركبوا الحراما و يبكي خلفي الصبيانُ خوفًا ويشكون المجاعةَ و الظلامَا ولا ندمٌ لديَّ لأن قولي هو الحقُ المبينُّ وقد تسامى شقراء الشاوية ــــ....ـــــ..ــــــ حركّ الما

روضة الآمال للشاعرة المبدعة ياسمين العابد

صورة
  روضة الآمال أنا نبضُ القوافي حرفُ نورٍ بشطِّ البدعِ أرسيتُ السفينا مُتوَّجةٌ بعين الكون شمسي لِذا الأنوارُ تخجلُ أن تَبينا أُقيتُ الصبرَ من شهدِ الأماني فيأبى الدهرُ أن يُبدي الحنينا شريدٌ في فيافي القهرِ حلمي وريحُ اليأس تعصفني ظنونا فلا واللهِ ما نزفتْ عيونٌ بها الأحلام قد ومضتْ سنينا يزمجرُ خافقي كالليثِ يعدو على جمرِ المنى لا لن يَلينا ويطوي صفحةَ الأوجاعِ كيما يكفكفُ أدمعًا فاضتْ شجونا سأُسقي روضتي الآمالَ حتى أرى ذا الحبَّ قد ملأَ الغصونا فتسطعُ كالنجوم على جَنانٍ قضى بالعتمِ مرتاعًا دفينا فؤادي جنةٌ بالعشقِ فاحتْ نثرتُ على رباها الياسمينا دعاةُ الحبِّ في رحبي أقاموا أضلُّوا سعيهم تركوا اليقينا ألا فانأوا عُراة الأصلِ عنّي فسهمُ الغدر أثخنني طعونا فسيحوا في ثرى الأحداق كونوا عقولًا تبتغي الحقَّ المبينا وشقُّوا في صحاري الشوق نهرًا فراتًا سائغًا منه سُقينا فلا تذكوا جمارَ الحقدِ كيلا يثورُ الصمتُ من صدري جنونا فهل يدري فحول الشعر أنِّي رقمتُ الحرف مكتويًا أنينا؟ ورحتُ أنمِّقُ الأشواق بيتًا بهِ حارَ الأوائلُ سائلينا إذا رست الهموم ببحر شعري رأيتُ الكلَّ...

***اهواك *** الشعر الرقيق من شاعرة الرقة والاحساس الشاعرة الدكتورة سيدة الألق

صورة
  ***اهواك *** أهواكَ ما لي في الحياةِ سِواكَا أهفو إليكَ تسرُّني رُؤْياكا ومُنايَ لوْ خُيِّرْتُ مِنْ كُلِّ المُنى أنّي أكونُ رهينةً لِمُناكا ورِضاكَ عندي ما عليَّ منَ الرِّضا إلاّ بُلوغُ مُنايَ حينَ رِضاكا ماذا عسانا أنْ نَنالَ مِنَ الهوى إلاّ الّذي تَمْنُنْ عَلَيَّ يَداكا إذْ أنتَ صقرٌ في بَساتينِ الهَوى أنتَ الوَحيدُ مِنَ الصُّقورِ أراكا ماذا عَسايَ أقولُ إنْ خابَ اللِّقا وغدا الفراقُ طريقَنا ، وَعَساكا والسِّحرُ كُلُّ السِّحْرِ مُنْذُ وُجودِهِ زَرَعَتْهُ في قلبِ المَها عَيْناكا وَلَقَدْ رأيْتُ الكونَ قبلكَ مُظْلِماً حتّى أَطَلَّ على الوُجودِ سَناكا وَلَئِنْ نَأَيْتُ وغابَ طَيْفُكَ مرةً أحْيا وتُشْغِلُ خاطري ذِكْراكا أفديكَ يا أغلى مُنايَ وَمُهْجَتي وجميعُ ما مَلَكَتْ يَدايَ فِداكا والوَرْدُ في دُنْيايَ أمسى ذابلا فامْنُنْ عليهِ بِما يَجودُ نَدَاكا أجْرَيْتَ منْ شِعري الزُّلالَ جَداوِلا والشِّعْرُ مِنْ يَنْبوعِهِ أسقاكا لوْ كنْتَ تُدْرِكُ ما لديّ مِنَ الهَوى لَسَعَتْ إلى رَوْضي البديعِ خُطاكا يا أجملَ الأحلامِ يا كلَّ المُنى أغْلى مُنايَ اليومَ أنْ ألْقاكا هذا الشّجى في الرّوحِ...

كنْ كالجوادِ للمبدعة الشاعرة رحاب عصمت

صورة
  كنْ كالجوادِ وإنْ أحسستَ بالعرجِ مامن جوادٍ يرومُ العشقَ بالحرجِ أوقدْ شموعَ الهوَى في الليلِ موعدُنا يامن يصيبَ ضجيجَ القلبِ بالحدجِ الليلُ والبدرُ والأقمارُ ترشدُنا والزهرُ والوردُ مصبوغًا من الضرجِ أشعلْ فتيلَ اللقا مازلتُ منتشيًا أهوى الحبيبَ الذي يهوَى وفي غنجِ فاليوم لا صمتَ قد يغفو بأوردتي ما إن رأيتُك ثارَ العشقُ كاللججِ يا حظ فارسِ حربٍ لم يزلْ أبدا يلقَى سهامًا من القبلاتِ في هرجِ يسلُّ سيفَ الهوَى بالودِّ يرفعهُ والنصلُ بادٍ كما المغروزِ بالمهجِ ماأجملَ الزهر إنْ بانت مفاتنهُ مَلِكٌ على الغصنِ مزهوًا وفي أوجِ الحبُ والعشقُ والأشواقُ تجمعُنا يامن يُضِىءُ سماءَ الليلِ من وهجِ هذا الفؤادُ الذي قد بتُّ أعشقهُ تالله لما ألتقت عينانا في دمجِ رحاب عصمت